الحاج سعيد أبو معاش

351

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

يا علي إن الملأ الأعلى ليدعون لك وإن المصطفين الأخيار ليرغبون إلى ربّهم جلّ وعز أن يجعل لهم السبيل أن ينظروا إليك وأنك لتشفع يوم القيامة ، وان الأمم كلّهم موقوفون على جرف جهنّم . قال : فقال علي عليه السلام : يا رسول الله فمن الذّين كانوا يُقذف بهم في نار جهنّم ؟ قال : أولئك المرجئة والقدرية والحرورية وبنو اميّة ومناصبك العداوة ، يا علي هؤلاء الخمسة ليس لهم في الإسلام نصيب « 1 » . يا محمد من خلّفت في الأرض بعدك ( 413 ) روى محمد بن العباس « 2 » ، بسنده عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام : في قوله جلّ وعز : « ذو مرّة فأستوى » إلى قوله : « إذ يغشى السدرة ما يغشى » « 3 » فإنّ النبي لما أسري به إلى ربّه جلّ وعز قال : وقف به جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كلّ غصنٍ منها ملك ، وعلى كل ورقةٍ منها ملك ، وقد كللها نورٌ من نور الله عز وجل . فقال جبرئيل عليه السلام : هذه سدرة المنتهى ، كان ينتهي الأنبياء من قبلك إليها ثم لا يجاوزونها ، وأنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى ، فاطمئنَّ أيّدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره ، ثم صعد بي حتى صرتُ تحت العرش فدنا لي رفرف أخضر ما أحسن أصفه ،

--> ( 1 ) - اليقين : 87 82 . ( 2 ) - البحار 52 : 37 / 319 - 322 . ( 3 ) - النجم : 16 6 .